أحمد الله على مدح إمام الرسل أحمد

أحمد الله على مدح إمام الرسل أحمد
وعلى صدق الولا للسيد الشيخ محمد
مفرد في الجامع النوري صبحا ومساء
دام كالمصباح في مشكاة قد يتوقد
علم بل عيلم فاق كمالا وطما
فيضه فاستغرق الوقت بحال الجزر والمد
قطب ارشاد عليه محور الحق استدار
فهدى الخلق لطرق الحق بالحق وارشد
في الطريق القادري منه زها سير السلوك
فهو صدر لسواه العجز عما نال أقعد
في حمى الموصل كم لله من منقطع
قد دعاه واصلا في قطعه لله فدفد
انه للفضل أهل سيما نعت الرسول
جده أنعم بطه المصطفى المختار من جد
فلذا أتحفته فيما لعلياه يليق
من نظام سلكه في درر النعت تنضد
فعساه كلما شاد به يوما شدا
يحسب السامع شحرورا على الاعواد غرد
وبه تزدان حقا حلق الذكر الشريف
مثل ما ازدان مقام الانس في ترديد معبد
مصغيا دام لنعت المصطفى خير الانام
ما حدى الحادي بشعري ركب عشاق وانشد
داعيا لي مثل ما أدعو له في كل حين
بدعاء من رياء هو مأثور مجرد
لائذاني بعبد القادر الغوث العظيم
وبكهف الشيخ نوري ذلك النور المجسد
ودعاء الخير منه أرتجيه للحسين
من له عاد مريدا وعلينا ما تمرد