رفعت فوقنا الكروم سماء
من عريش يحكى الزبرجد زيا
وعناقيده الدوالي أرتنا
من خلال الاوراق ألف ثريا
واستنارت من الكؤس بدور
بزغت من أكف ساقي الحميا
ونشرنا والهمَّ أضحى لفيفا
للتهاني بساطها العبقريا
وفرينا الدجا بصادق فجر
من وجوه فكان شيئا فريا
وقدحنا من الطلى للندامى
في ضمير الاقجاح زندا وريا