سروا من ضميري على ضامر
ومروا ولكن على خاطري
وفي أثر الظعن مني الفؤاد
لكالجمل الحائر الخائر
نأوا لا نأوا عن سواد العراق
وكانوا السواد من الناظر
وساروا وقلبي لديهم أسير
فما ضرَّ لو أسروا سائري
فيا عاذلي والهوى ذو فنون
ومنها جنون الفتى العامري
لي العذار إن شاب مني العذار
بحب العذارى فكن عاذري
ويا أهل وادي المصلى على
قتيل لحاظ ظبي حاجري
خذوا من قضى نحبه في الهوى
إلى الطلل الدارس الداثر
ونوحوا عليه فإن النواح
على مثله ليس بالغابر
وروحوا لوادي المصلى به
فقد مات من أمسه الدابر