لجابر ولراض
قريحة هي نار
منها بجزل المباني
كم للمعاني استعار
توري لنا قبسات
يطير عنها شرار
فالمرخ فكرة هذا
وذهن هذا عفار
والهام فلك دخان
به تشق البحار
لاسيما إن علاه
من افتكار نجار
به اصطكاك المعاني
شعاعه مستطار
يصيح في حجز تيه
بالمدلجين نهار
فتستضيء إذا ما
منه تعالى المنار
وينجلي بسناه
من الدياجي اعتكار
إلى سماء المعالي
من ذا وذا الابتكار
يمد كفا خضيبا
له الهلال سوار
بلطمه الافق يلفى
بوجنتيه احمرار
ومنها كل بدر
له اليها ابتدار
يسير للمجد لكن
لا يعتريه سرار