أفصحت إبراهيم عما
قد غمَّ من هذا المعمى
وحللت منه مشكلا
وفضضت عن فحواه ختما
وأزحت عنه بمسحة
من نور فكرك ما ادلهما
للمهتدي أطلعت منه
في سماء الطرس نجما
وجعلته للحائرين ه
دي وللقالين رجما
ولكم بهمة حله
قد ضيع العكاز أعمى
فغدا يجوز خلاله
في خبطه ويخور وهما
أنت الحري بقول من
في نعت غيرك قال قدما
لو شاطرتك الناس علم
ك ما رأوا للجهل رسما
أو خاصموك على العلا
حسدا لقامت عنك خصما