قوم بحانة سرهم
قوم بحانة سرهم
دارت سلافة ذكرهم
وبمهمه من فكرهم
تاه الانام بسكرهم
فلذاك صاحي القوم عربد
لم يدر شرب مثلث
وبحانة لم يلبث
قد راح غير ملوَّث
فنجا من الشرك الكثي
ف مجرد العزمات مفرد
فهو الموحد من ألس
ت لكنه ذات لا تحس
أبدا يناجي في الغلس
يا بادع الاكوان لس
ت لسرِّك المكنون أجحد
لك ذات قدس في العلا
عن كنهها عجز الملا
حتى أولو العزم الأولى
تالله لا موسى ولا
عيسى المسيح ولا محمد
الا لذاك قد انتبه
وقد انتفت عنه الشبه
هذا وما غير الوله
علموا ولا جبريل وه
و إلى محلَّ القدس يصعد
خاطبت أوَّلهم بلن
صعقا فخر من القنن
فكر الجميع لقد حزن
عن كنه ذاتك غير أن
ك أوحدي الذات سرمد
والكل منه الحدس كل
عن درك كنهك في الازل
وبفقد تفصيل الجمل
وجدوا علامات وسل
با والحقيقة ليس توجد
بمجازها الملك امتحن
ولهان في ذاك العطن
قد خرَّ كل للذقن
فليخسؤا الحكماء عن
حرم به الاملاك سجد
حارت فلاسفة الزمن
وعقال عقلهمو وهن
هيهات تدركه الفطن
من أنت يا رسطو ومن
أفلاط قبلك يا مبلد
ما شدتموه قد اندرس
أثرا له لا يلتمس
فمن الذي رصد الحرس
ومن ابن سينا حين أس
س ما بناه لكم وشيد
أعشى له الضوء انبرى
قد ظنه نار القرى
فلقد عراكم ما عرى
ما أنتمو إلا الفرا
ش رأى السراج وقد توقد
لو كان يدري حدسه
بيد النهى ما مسه
جهلا أراد مجسه
فدنى فأحرق نفسه
ولو اهتدى رشدا لأبعد