أعزيك مولاي عبد الحسين
بفقدان صنوك عبد الحسن
أعزيك مولاي عبد الحسين
بفقدان صنوك عبد الحسن
به فجعتنا عدتك المنون
ولم تدر قد فجعت بابن من
رأتك فتى جامعا للفنون
لهذا فدتك بهذا الفنن
لئن كنتما توأما مفخر
فمن بعده صرت فذ الزمن
منحت اصطبارا على فقده
وكم منح نتجت من محن
ولازلت والصبر في حلبة
تلزكما نخوة في قرن
فتحرز منه رهان السباق
وتملكه مع ما قد رهن