بلغ المدى هذا البليغ
بمدحة الشيخ البلاغي
ولقد شأى بموشح
لكواكب الجوزا يناغي
وعلى بني الآداب من
يبغي مداه يعد باغي
دمغ المعارض دمغة
وقعت على أم الدماغ
ولقد أراني صبغة
منها اقتبست سنا انصباغ
فوردت منهل فضله
ووجدته عذب المساغ
صاغ القريض وكان قب
ل قراضه أي انصياغ
وبه لقد ألغى الفتى
عبد الحسين فعاد لاغي
ودعى ابن يحيى جلدة
قد اسلموها للدباغ
لم أعطه حق الثناء
ء وذاك من عدم الفراغ
وأخاف أن يطغى اليرا
ع بنعته فيقال طاغي
لا زال ينشد والاثي
ر بما حواه إليه صاغ