تولت بهجة الدنيا
وعبس وجهها الطلق
هي الخرقاء مذ خلقت
فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهمو
ومان الندب والخرق
وقلت فيهمو ثقتي
فما أدري بمن أثق
كأن مكارم الاخلا
ق طالت بينها الشقق
وأهلوها على الاطلا
ق سدت دونها الطرق
فلا حسب ولا نسب
ولا حرٌّ ولا عرق
ولا دنيا نسر بها
ولا دين ولا خلق