لأم الربيعين حث الركاب
لأم الربيعين حث الركاب
ورح بي لتلك الربى والرحاب
ولا تثن عنها عنان المطيَّ
إلى غيرها رائدا للخصاب
فما لسواها تشد الرحال
ولا عن حماها يحلَّ الذهاب
مغان بها عن سواها غنى
إليها إليها الإياب الإياب
يجنِّ إليها حنين العشار
نزيح أضرَّ به الاغتراب
فخلِّ النياق عليها الرفاق
تحاكي الاهلة فوق الهضاب
من الوبل لا زلن يرشقنها
نبال يراهنَّ قوس السحاب
فتبدي شقائق نعمانها
جروحا تسيل عقيقا مذاب
وحاذر سيوف لحاظ الخشوف
فإن السيوف تحز الرقاب