تا الله يا أهل الكساء
تا الله يا أهل الكساء
يا آل فخر الانبياء
يا عترة الكرَّار يا
أبناء سيدة النساء
ما أبصرت إلا بع
ين أبيكم عين العماء
كلا ولا برز الوجو
د ولا الشهود لعين راء
إلا بنقطة مركز
في البدء كانت تحت باء
فلذاك لم يزدد يقين
ا يوم كشف للغطاء
ولقد تبدَّ طالعا
كالبدر من فلك العباء
من بعد شمس الرسا
لة قد حبته بالضياء
هذا ومنكم أحدقت
من حوله زهر العلاء
فسما عليَّ مقامه
قدرا على أوج السماء