يا آل من ملأ الجهات مفاخرا
يا آل من ملأ الجهات مفاخرا
وأتى بكم للكائنات مظاهرا
وهم الذي لكمو يعدَّ نظائرا
إن الوجود وإن تعدَّد ظاهرا
وحياتكم ما فيه إلا أنتمو
أو ما درى إذ راح يعلن بالندا
إن الذي هو غيركم رجع الصدى
فوجدَّكم سرَّ الخليقة أحمدا
أنتم حقيقة كل موجود بدا
وجميع ما في الكائنات توهم