عجبت لسكان الغريِّ وخوفهم
من الأسد الضاري إذ جاء مقبلا
ليلثم أعتابا تحط ببابها
ملائكة السبع السموات أرحلا
وفي سوحها كم قد أناخت تواضعا
قساورة الغاب الربوبي كلكلا
وهم في حمى في الوجود قد احتمى
ومغناه كم أغنى عديما ومرملا
وقد أغلقوا باب المدينة دونه
وذلك باب ما رأيناه مقفلا
فمرغَّ خدا في ثرى باب حطة
وردَّ وقد أخفى الزئير مهرولا
فلو عرفوا حق الولاء لحيدر
لما منعوا عنه مواليه لا ولا