عرج والحبيب وادعه
مستخبراً عنه مرابعه
عج بنادي كان لي قمر
وأنت قد كنت مطالعه
عودني مذ كنت أقصده
بكل بشرى أن أطالعه
عدا عن النهج القويم هَلْ
صانعني لكي أصانعه
عدمته إن عدت آلفه
لا شرع الوصل مشارعه
علمت من حالته أنه
قاطعني لكي أقاطعه
عزمي بأن يجرع من هجره
أضاف ما قد كنت جارعه
عوّد مكراً وخداعاً فما
ينجو سوى من كان خادعه
عجبت للإسلام كيف انتمى
وكان بالفعل منازعه
عساه من نسل الغواة الأولى
للمصطفى كانوا صنايعه
عداته كانوا وفي ظاهراً
لأحوال كلّ كان تابعه
عدواً على عدية باسمه
وجرّدوا فيهم قواطعه
عدوانهم باق ليوم الجزا
ذاهبة يعقب راجعه
عجبت لم لا حلّ ساحاتهم
ما لم يكن ذو العرش دافعه
عاد قوم تبّع والأولى
والكل قد جازوا فظايعه
عتوهم إذ نازعوا حيدراً
كان كمن لله نازعه
عجبت للتأخير لكن قضت
حكمة ما قد كان صانعه
عجل أم أمهل فالعذل وال
حكمة أمر كان قاطعه
عدل ولو بالعدل جار الورى
صبّ على الدنيا قوارعه
عدل ولكن فضله سابق
بفضله ما كان صانعه
على الذي كان وليّ حيدر
شعاره أو كان تابعه
عيلم علم الله مشرعه
للرسل قدماً كان شارعه
عمّ بنعمىً بعض ألطافها
أضاق للإيجاد واسعه
عاش البرايا بنداه فهم
كانوا لما أسدى صنايعه
عج سائلاً وإن يكن جاءنا
فجوده ما خص طايعه
عُد لا تكن قاطع تسئآل من
ما كان للأرفاد قاطعه