بلّغتُ من زمني رجائي
وأجاب بالبشرى دعائي
وأساغ من نيل الأماني
ما أساغ له ثنائي
بوركت يا هذا الزمان
فقد أحلت على وفائي
إن المسرّة طبقت
بين البسيطة والسماء
إذ أحمد وخديجة
أتيا بسيدة النساء
بكريمة الحسبين أزكى
فرع دوحات العلاء
هي بضعة من خمسة
وصلت بأصحاب العباء
قد لفعوها بالعفاف
وقمطوها بالحياء
قد توجوها بالوقار
وأبرزوها بالبهاء
توفي على الشمس المنيرة
بالعلو وبالضياء
هي درة الصدف التي
نيطت بعرش الإستواء
هذي شبيهة أُم عيسى
واعتبر في الانتماء
كم بين عمرانٍ وأحمد
في تعاطي الكبرياء
عمران بعض الأنبياء
وذاك خير الأنبياء
فلذاك إني لا أحابي
في المقال ولا أرائي
أرختُ هنّي سيدي
بشرى بسيدة النساء