حضيرة القدس ومثوى حيدر
لكل خير شرعت أبوابها
طاولت الأفلاك بارتفاعها
وإنما أملاكها حجابها
تنتابها من كل فج أمة
تلوي لها منيبة رقابها
يفتح للعزيز باب رحمة
للوفد إذ ضاقت بهم رحابها
باب سما على السماءِ سمكه
كأنما دعامة أسبابها
ذو شرفات قاب قوسين غدا
دنوها للعرش واقترابها
إني لها مؤرخ لما أتى
مدينة العلم على بابها