ضعضع العيس في العراص العراض
ضعضع العيس في العراص العراض
لست عن سعيهن بالمعتاض
ضابحات لا تتقي من كلال
قد أفاضى في البيد كل مفاض
ضارعات لحيث ترسلها الحادي
سهاماً حدين بالأنباض
ضربت للغري طولاً وعرضاً
بالمرامي الفيح الطوال العراض
ضاربات إليه بالعرض الأقص
ى ومن فيه أكرم الأعراض
ضم جسماً فيه خزانة علم
فيه أنباء كل آتٍ وماض
ضم جسماً له الولاء على
كل البرايا من ربه بافتراض
ضرب الله روحه مثلاً عنه
لما كان في السنين المواضي
ضاق من ضربه القوي أولي
الكفر فأبدوا كوامن الاعراض
ضعضع الشرك من قضاه عليه
فهو قاض نحباً لما هو قاض
ضل من لم يصافه بولاه
ومشيداً أحكامه بانتقاض
ضع رجال الرجا بربع نداه
وأقم عنده ليوم التقاضي
ضيفُهُ كل كائن ويداه
بانبساطٍ جلا عن الانقباض
ضافياً منه برء رزقي فسيّان
قعودي سعياً له وارتكاضي
ضعف ما ارتجى وترجو البرايا
جاء من فيض كفه الفياض
ضربة من حسامه يوم عمرو
نقضت شركهم أشدّ انتقاض
ضربة قد سقت عليل هدا
ه الخلق منه حتى السما والأراضي
ضرجت وجهها بفيض دماه
فتراها منه كزهر الرياض
ضارباً أوجه المضلين في الد
نيا ويوم القضا هو المتقاضي
ضيغم الغي حين أبصره خا
ض لنصر الرشاد كل مخاض
ضاق من بأسه يد الكفر ذرعاً
لا بسمر القنا وبيض المواضي
ضاعف الله مذ سألت به الله
مرادي وذل عنه انغماض
ضرعت لي الصفات حتى تراها
ذللاً حيث رضتها بارتياضي
ضرَّ جسمي شفاً ودَيني قضاه
من لدين النبي قد كان قاضي
ضد هذا بعض التفات عليٍ
ذب من بقية الأبعاض