صفا ساقا كاللئالي ولكن
صفا ساقا كاللئالي ولكن
من الوشي قد ألبسته دلاصا
صباً قادني في عراص الديار
لمّا أضاءَ سناها العراصا
صددتُ وما كان مني الصدود
على أن لي من هواها مناصا
صددت ولي مثلها في العراق
فخفت بأن ينصروها قصاصا
صدعن الغوادي قلوب الكماة
وأوليتهن أذىً وانتقاصا
وصنت فؤادي عن حبهن
ولا كنت فيمن عصى أو تعاصى
صفاء ودادي لمولىً به
أرجو من الموبقات خلاصا
صبور إذا الهول دك الرواسي
وقضَّ العروش وأوهى العراصا
صفوح على كل ذي كبوة
إذا عام في الموبقات وغاصا
صفى حيدر لا لصخر وعاصى
ألا أفطر الله صخراً وعاصا
صبور على لذعات الجحيم
ولم ينج هبه تمطى وخاصا
صلاً كلما حاولوا خفة
عسى ونزاد أن أرادوا انتقاصا
صبوا ظاهراً لمراع رعوها
إليه وفي السرّ ناصوا مناصا
صفات علي كبحر محيط
ومنه نجاة الذي فيه غاصا
صبا كل دان وقاص لها
فأعيته حيث تدانى وقاصا
صعاب المنال ومن قال وصفاً
به اختصه ذو الجلال اختصاصا
صفاه وأيسرها أنه
أقام الوجود ولولاه ناصا
صفاء قلوب على حبّه
نشت وبه بعده تتواصى
صدعنَ به الكبث من كل قوم
عن الله ما اختص فيه اختصاصا
صفى السريرة من لم يجد
وحاد النكوص وزاد انتكاصا
صوايب جدوى لكل مرجٍ
تدانى له نسبة أم تقاصا
صوايب ما تركت أكبدا
صوادي الروى أم بطوناً خماصا
صفوح ولو أن جرم الولي
تعاظم حتى أضاق العراصا
صفوح ألمَّ بأني على
اقتصاصي للسيئات اقتصاصا
صَفَت لي هوىً مرّ ألطافِهِ
أقيدٌ للطفكَ كان القصاصا