شيدت لحيدر رتبة
من دونها أعلى العروش
شمخت على العرش العظيم
بعين مرتبع العريش
شهدت له الثقلان إلا
نابض القدح المطيش
شايعْ علياً ثم قلْ
لقداحِ رشدِكِ لا تطيشي
شيد الوجود به وهل
طير أسَفّ بغير ريش
شفع القضايا باليد
البيضاء والوجه البشوش
شرف تعالى في العوا
لم عن مناظرة وحوش
شمس الهدى كشفت
به ليل المضلاة العطوش
شدَّ النبي المصطفى
أزراً به يوم العريش
شغب على العالي ولل
ضعفاء كالخل الهشوش
شرك جحود ولائه
وهل السليم سوى النهيش
شافاه قوم قل متى
ذكروا الا يا نفسُ جيشي
شبه الوجود من الضلا
لة بل أضل من الوحوش
شغب الزمان بهم فهل
في همه مثل الخدوش
شكراً أياديه فلم
تدعى ضئيلاً لم تريش
شيع الضلالة لاقاً
من بسطة الكف الجموش
شرع سواء إن تقري
حين يسطو أو يجوش
شذاته في الحرب تثني
الطود ذا جسم زغوش
شذاة من زج القضاء
فهل يحيل على مطيش
شكراً له إذْ كفّ عنّي
كلّ موثقةٍ وهوشِ
شكراً لأنعمه فقد
رفعت على صفة عروش
شدت قواي فلم يرعني
جبل بؤس بالكشيش
شدّتْ قواي وأبدلت بأ
ساي بالجسم النعيش
شرعت على العلياء قاد
متاي أو أضحى مريشي
شكراً لأنعمه بعفو
نواله يا نفس عيشي