حثها وهي سموح
حثها وهي سموحُ
فغبوق وصبوح
حيث لا ينفك عنها
حين يغدو ويروح
حرج يا أم سعدٍ
لست أُبدي وأبوح
حافظ للآل فيآن
مقامٌ ونزوح
حسب نفسي اللحظات
الدعج والخد الصبيح
حسن العذل عذو
لي قائلاً إني نصوح
حيِّ هل رحْ قاصد العل
ياء إن كنت تروح
حبذا يا صاح إن كان
لك الرأي الرجيح
حدّث الآمال بالنج
ح ومن ثمَّ النجوح
حيّ عنِّي بالغريّ
ين وعج حيث الضريح
حرماً تنتابه الأ
ملاك والنورُ يلوح
حلفة لا حنث أر
سلها قلب قريح
حيدر سيّر نوحاً حين
أودى الفلكَ نوح
حيدر نجى خليل
الله والنار لموح
حيدر أنطقه في الم
هد طفلاً وهو روح
حيدر للمصطفى الم
ختار بالنفس سموح
حيدر قد ردَّ يوحاً
مذ هوت للغرب يوح
حيث للآن على ما
شاء تبدو وتروح
حلفة يا سيدي ضاق
بها الرحب الفسيح
حبكم إشراقة كالنور
في القلب يلوح
حَسَبي من فضلكم زا
كٍ وميزاني رجيح
حطة الجرم ثناكم
وبه اللكن فصيح
حيثها أعرب منه
فهو في الذكر صريح
حيث معناه كتاب ال
له والمبنى مديح
حمدكم فرض علي
ه الخلق تغدو وتروح
حيث أدركت به صار
حته وهو السموح
حيثما ذل به الصع
ب وما قيد الجموح