ثِقِي لا أَحُولُ ولا أنكثُ
وحقِّ هواكِ ولا أَحْنثُ
ثوى في الحشا حيث طاب الهوى
فَخَلِّ الوشاة بنا يخبثوا
ثملتُ فلم أكُ بالمرعوي
إذا خفضوا وإذا حثحثوا
ثكلتهُم إن قلباً نشا
على حب حيدر لا ينكث
ثمال الوجود وحسبي بأن
ي بحبل ولاه يدي تشبث
ثناه عن الله في الكتب جا
ء فأين البرايا وما حدثوا
ثكلتك إن حدت عن نهجه
وعب بفي أمك الكثكث
ثباتاً فذاك سبيل النجاة
وواضلّة للذي بنكث
ثوى حبه في قلوب الهداة
ففازوا به حيث لم يحدثوا
ثبات الوجود بأسمائه
ولو لم تكن لم يكن يلبث
ثقوا أن تروا مكثت ذرة
فتلك بتسديده تمكث
ثواقب حصب ترى صمّه
نجوم لأهل السما تلهث
ثوابت في الكون آلاؤه
بها كان وهو بها يمكث
ثباتاً على حبه أو نفو
راً يطيب به المرء أو يخبث
ثواه بهوّة أقصى لظى
ولا ينتهي ريثما يلبث
ثباتاً على حبه إذ به
سوابغ آلائه تبعث
ثمار غروس الولا كل آ
ن لكم نعمة غضّة تحدث
ثقوا كالذي يرتجي غاية
وقبل الرجاء بها يشبث
ثقاة لها قلة أعربوا
وعن ذي الجلال به حدثوا
ثباة فتلك ضرورية
تحسها خطل يعبث
ثبت وإن ترني سائلاً
وذو الصدر من شأنه ينفث
ثبت ومن نكثت غزلها
فتلك على نفسها تنكث
ثباتاً حياتي تمادت علي
ه وإني عليه غداً أبعث
ثمالي أبو الحسن المجتبى
فنفاثة البؤس لا تنفث