أجِل الفكر بمعراجَى عُلاً
فيهما فكرُ الألباءِ انشغل
من نبيّ العرش معراجاً غدا
وعلي كتف سلطان الرُسُل
فانصفن يا منصفاً أيهما
كان عند الله أعلى وأجل