بشرى لكل منتمٍ إلى بني
أحمد بل لكل من لهم ولي
بشرى بها تهتف أملاك السما
في العالم العلوي عن أمر العلي
سيماؤها في الكون قد لاحت سناً
ظواهر الأشهاد سيماها جَلي
طوباهُم أتت بأنقى غصنٍ
أينع بالعز والتطوّل
جَلٍّ الجليل فاعتبر كيف حبا
من اجتبى واختصَّ بالفخر الجلي
حقيقة واحدة أبرَزَها
باثنين اعراباً لأمر مشكل
أنّى تحلُّ في الورى سابقةٌ
ترى لها محمداً ترى علي
اثنتين لم يثنّيا تعدُداً
لكن كما قال نبيٌّ وولي
تالٍ ومتلوٌّ ولكن بهما
ترى الذي تلا هو الذي تُلي
فما أجلت الطرفَ في تاريخه
أما ترى محمداً تلا علي