أرامية سهم لحظ فتور
أراميةً سهم لحظٍ فتورِ
أغيري على من رميت أغيري
فكي وثاق مبرّح وجدٍ
بقيد اشتياقك مثل الأسير
وإلا رماك الوصي بمقتٍ
يشب إلى الفلك المستدير
فليس يفوت عليه وأنَّى
يفوت عليماً بذات الصدور
فهذا الذي بسط الكائنات
وقال لأرحية الكون دوري
وأرسى قواعد ايجادها
وقرت على دوران الأثير
وقدّر في الناس أقواتها
بها مر لطف خفيّ الظهور
وقوّم هذا الوجود بقد
رة مولى على كل شيء قدير
فلا يلج الريب قلب امرىءٍ
فكل الذي قلت شيء ضروري
كلفت بلطف اللطيف الخبير
بأنك لطف اللطيف الخبير
وثقت بشأن العلي الكبير
بأنك شأن العلي الكبير
حلفت بعين السميع البصير
بأنك عين السميع البصير
إليك انتهائي ومنك ابتدائي
ومنك ورودي ومنك صدوري
وإنك أمر الاله الذي
تقلب هذا الورى في الأمور
وأنت عميدي ومنك وجودي
ويوم المعاد إليك مصيري
وأنت تعيد الخلائق بعد ال
فناء وتبعث من في القبور
أغثني بمسعفة من نداك
الذي قد أطاف بكل الدهور
ببسطي كف السؤول الطرير
لبسطك كف الغني القدير
وشأني شأن الظلوم الجهور
وشأنك شأن العفو الغفور
أجرني من أليم العذاب مجيري
كما أنت من ريب دهري مجيري
لأني أنمى إلى مدحكم
وأكرم به مفخراً للفخور
وماذا أقول وهل أستطيع
مباراة ما قد أتى في الزبور
بكم أظهر الله أوصافه
وأن ولج الشك قلب الكفور