تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال
وَجِئتُ إِلى البَلدَةِ الخامِلَةْ
إِلى المائِلينَ بِأَعناقِهِم
أَما وَالفُرقَةُ الحاذِلَةْ
وَلَم يَلقَحِ الأَمرَ خَيرَ الزُبيرِ
وَطَلحَةَ في الفِئَةِ القاتِلَةْ
فَما أَلهَماها بِاِضمارِها
بِشَيخَينِ في طَلَبِ العاجِلَةْ
وَأَمّا عَلَيٌّ فَفي بَيتِهِ
وَكَم قاتَلٍ فيهِ أَو قاتَلَةْ
فَزُفَّت إِلَيهِ زَفافَ العَروسْ
وهذا مَهرٌ مِنَ الآجِلَةْ
فَإِن أَطمَعاكَ فَقَد قارَبا
وَإِن أَخَّراكَ فَكُن زامِلَةْ
إِلى أَن تَرى ما يَقَرُّ العُيونَ
فَأَدنِ التَفَكُرَّ في الكافِلَةْ
وَقَد بايَعا غَيرَ مُستَكرِهينَ
عَلِيّاً وَكانا لَهُ عائِلَةْ