ولولا حرة مهدت عليكم
وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم
صَفِيَّةُ ما عَدَوتُم في النَفيرِ
وَلا عُرِفَ الزُبيرُ وَلا أَبوهُ
وَلا جَلَسَ الزُبيرُ عَلى السَريرِ
وَدَدنا أَنَّ أُمَّكَمُ غُرابٌ
فَكُنتُم شَرَّ طَيرٍ في الطُيورِ