تبدلت من عثمان عمرا وفاتني

تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني
فَلِلَّهِ مِن مَولى وَمِن ناصِرِ عَمرِو
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ بَعدَ ثَلاثَةٍ
قَتيلُ التُجيبِيِّ الَّذي جاءَ مِن مِصرِ
وَماليَ لا أَبكي وَتَبكي قَرابَتي
وَقَد حَجَبَت عَنّا فُضولَ أَبي عَمرِو
فَإِن يَكُ ظَنّي يا اِبنَ أمِّيَ صادِقي
عُمارَةُ لا يُدرَكُ بِذَحلٍ وَلا وِترِ
تُضاحِكُ أَقتالَ اِبنِ عَفّانَ لاهِياً
كَأَنَّكَ لَم تَسمَع بِمَوتِ أَبي عَمرِو
يَظَلُّ وَأَوتارُ اِبنِ عَفّانَ عَندَهُ
مُخَيِّمَةٌ بَينَ الحَوَرنَقِ وَالجِسرِ