تباذخت الأنصار في الناس باسمها
تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها
وَنِسبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ
وَقالوا لَنا حَقٌّ عَظيمٍ وَمَنَّةٌ
عَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
فَإِن يَكُ لِلأَنصارِ فَضلٌ فَلَم تَنَل
بِحُرمَتِهِ الأَنصارُ فَضلَ المُهاجِرِ
وَإِن تَكنِ الأَنصارُ آوَت وَقاسَمَت
مَعايِشَها مَن جاءَها قِسمَ جازَرِ
فَقَد أَفسَدَت ما كانَ فيها بَمَنَّها
وَما ذاكَ فِعلُ الأَكرَمينَ الأَكابِرِ
إِذا قالَ حسّانٌ وَكَعبٌ قَصيدَةً
بِشَتمِ قُرَيشٍ غُنِّيَتْ في المَعاشِرِ
وَسارَ بِها الرُكبانُ في كُلِّ وُجهَةٍ
وَأَعمَلَ فيها كُلَّ خُفٍّ وَحافِرِ
فَهذا لَنا مِن كُلِّ صاحِبِ خُطبَةٍ
يَقومُ بِها مِنكُم وَمِن كُلِّ شاعِرِ
وَأَهلٌ بِأَن يُهجَوا بِكُلِّ قَصيدَةٍ
وَأَهلٌ بأَن يُرمَوا بِنَبلٍ فَواقِرِ