رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى
حَظُّ عَيني فيهِ دَمعٌ وَسَهَرْ
طالَ حَتّى خِلتُهُ لا يَنقَضي
وَنَأى الصُبحُ فَما مِنهُ أَثَرْ
كُلَّما هَيَّجَ شَوقي حُرَقِي
صِحتُ يا لَيلى أَما فيكِ سَحَرْ