إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
دانٍ وَنَحنُ عَلى النَوى أَحبابُ
كَم قاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤمَن وُدُّهُ
وَمُواصِلٍ بِوِدادِهِ يُرتابُ