أرجى دنو الوصل من بعد بعده
أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ
كَما قَد تُرَجّى في الجُدوبِ السَحائِبُ
وَأُكثِرُ في الهَجرِ العِتابَ كَأَنَّني
لِدَهرِيَ مِن ظُلمِ الكِرامِ أُعاتِبُ
وَأَهوى مَواعيدَ المُنى عَنكَ بِالرِضا
وَقَد تُمتِّعُ الآمالُ وَهيَ كَواذِبُ