أَبصَرَهُ عاذِلي عَلَيهِ
وَلَم يَكُن قَبلَ ذا رَآهُ
فَقالَ لي لَو هَويتَ هذا
ما لامَكَ الناسُ في هَواهُ
قُل لي إِلى مَن عَدَلتَ عَنهُ
فَلَيسَ أَهلُ الهَوى سِواهُ
فَظَلَّ مِن حَيثُ لَيسَ يَدري
يَأمُرُ بِالحُبِّ مَن نَهاهُ