فَهِمٌ غالَطَ مِنى فَهِما
جاءَني يَسأَلُ عَمّا عَلِما
مُقسِمٌ ما بَلَغَتهُ عِلَّتي
كاذِبٌ وَاللَهِ فيما زَعَما
كَيفَ لَم يَبلُغهُ عَنّي سَقَمي
وَهُوَ المُهدي إِلِيَّ السَقما
رُزِقَ المَظلومُ مِنّا رَحمَةً
ثُمَّ لا أَدعو عَلى مَن ظَلَما