لا وَوَجهٍ لَكَ يُبدي
صَفحَةَ السَيفِ الصَقيلِ
وَسَوادِ الشَعرِ الأَس
وَدِ في الخَدِّ الأَسيلِ
وَعُيونٍ لَكَ لا تَط
رِفُ إِلّا عَن قَتيلِ
ما جَميلُ الصَبرِ عَن مِث
لِكَ عِندي بِجَميلِ