إِن كُنتَ تَعلَمُ ما بي
وَأَنتَ لَستَ تُبالي
فَصارَ قَلبُكَ قَلبي
وَصِرتَ في مِثلِ حالي
بَل عِشتَ في طيبِ عَيشٍ
تَقيكَ نَفسي وَمالي
دَعَوتُ إِذ ضاقَ صَدري
عَلَيكَ ثُمَّ بَدا لي