عَشِقتُ مَن لا أُلامُ فيهِ وَما
يَخلو مِنَ اللَومِ كُلُّ مَن عَشِقا
رَأيُ الوَرى في سِواهُ مُختَلِفٌ
وَأَنتَ تَلقاهُ فيهِ مُتَّفِقا
وَكُلُّ قَلبٍ إِلَيهِ مُنصَرِفٌ
كَأَنَّهُ مِن جَميعِها خُلِقا