سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
فَما يَصبو إِلَيكَ وَلا يَتوقُ
جَفاؤُكَ كانَ عَنكَ لَنا عَزاءً
وَفَد يُسلى عَن الوَلَدِ العُقوقُ