عليك بالنحو لا تعرض لصنعتنا
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا
فَإِنَّ شِعرَكَ عِندي أَشهَرُ الشُهَرِ
لَو كانَ بِالنَحوِ قولُ الشعرِ مُكتَسَباً
كانَ الخَليلُ بِهِ أَحظى مِنَ البَشَرِ