لا ووعد الوصل باللح
لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
ظِ عَلى رغمِ الرَقيبِ
وَاِختِلاسِ القُبلَةِ الحُل
وَةِ مِن خَدِّ الحَبيبِ
وَسَماعٍ مُستَطابٍ
جاءَ في لَفظٍ مُصيبِ
ما سِوى الراحِ لِداءِ ال
هَمِّ عِندي مِن طَبيبِ