قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
وَالريحُ تَثنى ذَوائِبَ القُضُبِ
كَأَنَّها وَالرِياحُ تَعطِفُها
صَفُّ قَناً سُندُسِيَّةِ العَذَبِ
وَالجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةٍ
قَد طَرَّزَتها البُروقُ بِالذَهَبِ