أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً
جاءَ بَشيراً بِدَولَةِ الرُطَبِ
كَأَنَّهُ وَالعُيونُ تَنظُرُهُ
إِذا بَدا زَهرُهُ عَلى القُضُبِ
مَكاحِلٌ مِن زُمُرُّدٍ خُرِطَت
مُقَمَّعاتُ الرُؤوسِ بِالذَهَبِ