وَكَم مِن حامِلٍ لي ضَبَّ ضِغنٍ
بَعيدٍ قَلبُهُ حُلوُ اللِسانِ
وَلَكِنّي وَصَلتُ الحَبلَ مِنهُ
مُواصَلَةً بِحَبلِ أَبي بَيانِ