أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ
وَعَفا بَعدَ الأَنيسِ الجَنابُ
مَنزِلٌ مِنّا وَمِن آلِ لَيلى
إِذ خيامٌ دارُهُم وَقِبابُ
دارُكُم دارٌ لَنا إِن سَلِمنا
وَاِنقَضى الغَزوُ وَحانَ الإِيابُ
أَيُّها الشاتِمُ جَهلاً سَعيداً
وَسَعيدٌ في الحَوادِثِ نابُ
ما أَبوكُم مُشبِهاً لأَبيهِ
فَاِسأَلوا الناسَ بِذاكُم تُجابوا
سادَ عَبّادٌ وَمُلِّكَ جَيشاً
سَبَّحت مِن ذاكَ صُمُّ صِلابُ
إِنَّ عاماً صَرتَ فيهِ أَميراً
تَملِكُ الناسَ لَعامٌ عُجابُ