وذو الزناق أتاه في فوارسه
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ
في عُصبَةٍ قَد شَروا لِلّهِ أَطيابِ
إِمامُهُم ماجِدٌ كَاللَّيثِ يَقدُمُهُم
حاميَ الحَقيقَةِ ماضٍ غَيرُ مُرتابِ
حَتّى تَوَسَّطَ جَمعاً بَعدَ ما نَذروا
وَقَد تَواصَوا بِحُرّاسٍ وَحُجّابِ
فَعانَقَ الكَبشَ مِنهُم حازِمٌ بَطَلٌ
وَغودِرَ القَومُ صَرعى بَينَ أَبوابِ
فَكَم نَماهُ مِنَ الصَيدِ الَّذينَ هُمُ
عِزُّ الأَنامِ وَغاياتٌ لِمُنتابِ
وَكَم عَطايا لَهُ لَيسَت مُقَدَّرَةً
لا بَل تَفيضُ كَفَيضِ المُزبِدِ الرابي