طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني
وَذَكَرتُ غَفَلَةَ باطِلي وَزَماني
عالَجتُ أَيّاماً أَشبنَ ذَوائِبي
وَرَمَيتُ دَهراً عارِماً وَرَماني