سيري أناهيد بالعيرين آمنة
سَيري أَناهيدُ بِالعيرَينِ آمِنَةً
قَد سَلَّمَ اللَهُ مِن قَومٍ لَهُم طَبَعُ
لا بارَكَ اللَهُ فيهُم مَعشَراً جُبُناً
وَلا سَقى دارَهُم قَطراً وَلا رُبِعوا
السارِقينَ إِذا جاعُوا نَزيلَهُمُ
وَالأَخبَثينَ بُطوناً كُلَّما شَبِعوا
لا تَأَمَنَنَّ جَذامِيّاً نَزَلتَ بِهِ
قَومٌ لَدَيهُم تَناهى اللُؤمُ وَالضَرَعُ
جاوِر بني خَلَفٍ تَحمَد جِوارَهُم
الأَعظَمينَ دِفاعاً كُلَّما دَفَعوا
وَالمُطمِعينَ إِذا ما شَتوَةٌ أَزَمَت
فَالناسُ شَتّى إِلى أَبوابِهم شَرَعُ
هُم خَيرُ قَومِهِمُ إِن حَدَّثوا صَدَقوا
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
المانِعينَ مِنَ المِخزاةِ جارَهُمُ
وَالرافعينَ مِنَ الأَدنَينَ ما صَنَعوا
اَنزِل بِطَلحَةَ يَوماً إِن مَنزِلَهُ
سَهلُ المَباءَةِ بِالعَلياءِ مُرتَفِعُ