وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً
وَالأَيدعانِ وَيُصبِح دونَهُ النَهَرُ
يَجِد شَواكِلَ أَمرٍ لا يَقومُ لَها
رَثٌّ قواهُ وَلا هَوهاءَةٌ خَوِرُ