كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم
في كُلِّ حَقٍّ يَنوبُ الناسَ مَذكورُ
حُلوُ الشَمائِلِ لا تُحصى مَواهِبُهُ
قَرمٌ لِقَرمٍ نَماهُ المَجدُ وَالخِيرُ
يُعطي الجَزيلَ بلا مَنٍّ وَلا نَكَدٍ
وَلا يُنَحِّلُهُ خُلفٌ وَتَعذيرُ
أَعني أَبا حاتِمِ الفَيّاضَ كانَ لَنا
عَضداً فَأَضحى جَناحي وَهوَ مَكسورُ