تُمَنّيني طُلَيحَةُ أَلفَ أَلفٍ
لَقَد مَنَّيتَني أَمَلاً بَعيدا
فَلَستَ لِماجِدٍ حُرٍّ وَلَكن
لِسَمراءَ الَّتي تَلِدُ العَبيدا
وَلَو أُدخِلتَ في حَمّامِ فيلٍ
وَأُلبِستَ المَطارِفَ وَالبُرودا