إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ
وَماتَ عَبداً قَتيلُ اللَهِ بِالزّابِ
العَبدُ لِلعَبدِ لا أَصلٌ وَلا طَرَفٌ
أَلوَت بِهِ ذاتُ أَظفارٍ وَأَنيابِ
إِنَّ المَنايا إِذا ما زُرنَ طاغِيّةً
هَتَكنَ أَستارَ حُجّابٍ وَأبوابِ
هَلّا جُموعَ نِزارٍ إِذ لَبيتَهُمُ
كُنتَ اِمرءاً مِن نِزارٍ غَيرَ مُرتابِ
لا أَنتَ زاحَمتَ عن مُلكٍ فَتَمنَعَهُ
وَلا مَتَتَّ إِلى قَومٍ بَأسبابِ
لا مِن نِزارٍ وَلا مِن جِذمِ ذي يَمَنٍ
جُلمودَةٌ أُلقيَت مِن بَينِ أَلهابِ
ما شُقَّ جَيبٌ وَلا ناحَتكَ نائِحَةٌ
وَلا بَكتكَ جيادٌ عِندَ أَسلابِ
لا يَترُكِ اللَهُ أَنفاً تَعطِسونَ بِها
بَني العُبَيدِ شُهوداً غَيرَ غُيّابِ
أَقولُ بُعداً وَسُحقاً عِندَ مَصرَعِهِ
لِابنِ الخَبيثَةِ وَاِبنِ الكَودَنِ الكابي
لا تَقبلُ الأَرضُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
وَكَيفَ تَقبَلُ رِجساً بَينَ أَثوابِ